تعرف على رؤيتنا وقيادتنا الأكاديمية والإدارية
تُعدّ الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا مؤسسة رائدة في مجال التعليم العالي، تأسست في محافظة ذي قار بموجب أحكام القانون رقم 13 لسنة 1996 الخاص بالجامعات والكليات الخاصة. وقد مُنحت الجامعة ترخيصًا رسميًا بموجب القرار الوزاري رقم 3630 بتاريخ 30 نوفمبر 2015.
يمتد حرم الجامعة على مساحة تقارب 15,500 متر مربع، منها حوالي 7,000 متر مربع من المساحات الخضراء، مما يوفر بيئة آمنة ومُلهمة للطلاب. وتتميز الجامعة بامتلاكها 66 مختبرًا متطورًا مُجهزًا بأحدث المرافق والتقنيات، بالإضافة إلى خمس عيادات طبية وورشتي عمل مجهزتين تجهيزًا كاملًا. وتلعب هذه المرافق الحديثة دورًا حيويًا في تعزيز عملية التعلم والبحث العلمي، مما يعكس التزام الجامعة بتقديم تعليم عالي الجودة ودعم البحث والابتكار.
وتُكرّس الجامعة جهودها لتحقيق نتائج تعليمية تتوافق مع المعايير الدولية واحتياجات سوق العمل الحالية، مع التركيز على الجودة والتميز والإبداع في جميع برامجها الأكاديمية. من خلال التزامها بالتطوير المستمر والتوسع العلمي، تسعى الجامعة دائماً إلى إضافة كليات وأقسام جديدة تواكب التطورات العلمية الحديثة وتلبي تطلعات المجتمع والوطن واحتياجاتهما. وبفضل هذه المرافق المتطورة وكادرها الأكاديمي المتميز، تبرز الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا كإحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في العراق، جاذبةً الطلاب والباحثين الراغبين في التعلم والمساهمة في مختلف المجالات العلمية.
بسم الله الرحمن الرحيم
تمثل الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا صرحاً أكاديمياً رائداً يرتكز على قيم التميز المعرفي والبحثي، وهي تسعى بكل إمكانياتها لتكون رافداً حيوياً للتنمية المستدامة وبناء اقتصاد المعرفة في عراقنا الحبيب.
إن رؤيتنا في المساعدية العلمية تنبثق من إيمان عميق بأن الرصانة الأكاديمية هي الضمانة الوحيدة لتحقيق مخرجات تعليمية تلبي تطلعات سوق العمل وتواكب التسارع التكنولوجي العالمي. لذا، نضع على عاتقنا مسؤولية الارتقاء بالواقع العلمي من خلال منهجية عمل تقوم على:
زملائي وأبنائي في رحاب الجامعة
إن النجاح الذي نصبو إليه هو ثمرة تكاتف الجهود وإخلاص العمل. لذا، فإننا نؤكد التزامنا التام بتوفير كل السبل التي تضمن للطالب بيئة تعليمية محفزة وللتدريسي فضاء بحثياً يتسم بالحرية والتدفق المعرفي. ختاماً، نبتهل إلى الله العلي القدير أن يوفقنا جميعاً لخدمة العلم وأهله، وأن تظل جامعتنا منارة شامخة تعتز بهويتها العلمية وتفخر بمخرجاتها المبدعة.
يمتلك الأستاذ الدكتور فلاح حسن حنون الأسدي خبرة أكاديمية وإدارية تمتد لأكثر من خمسة وعشرين عاماً، ويشغل حالياً منصب مساعد رئيس الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا للشؤون العلمية، حيث يقع على عاتقه قيادة وتطوير المسيرة البحثية والعلمية للجامعة.
تتأسس مسيرته العلمية على إنجازات أكاديمية رفيعة، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في طاقة شمسية من جامعة البصرة عام 1995، ثم واصل تخصصه الدقيق فنال شهادة الماجستير في فيزياء الليزر عام 1998، وشهادة الدكتوراه في فيزياء الحالة الصلبة النظرية عام 2008 من الجامعة نفسها. وقد تدرج في الألقاب العلمية حتى حصل على لقب الأستاذية (بروفيسور) عام 2016.
شغل الدكتور الأسدي عدة مناصب قيادية عززت من خبرته الإدارية، حيث بدأ مقرراً لقسم الفيزياء (2000-2003)، ثم ترقى ليصبح رئيساً للقسم ذاته (2003-2006). كما تولى لاحقاً مهام رئاسة قسمي الفيزياء والحاسبات بشكل مشترك (2009-2014) ورئاسة قسم هندسة الحاسبات (2009-2011). وهو عضو فاعل في جمعية النانو العراقية، مما يعكس ارتباطه بمجالات العلم المتقدمة.
يتمتع برصيد بحثي متميز يشمل نشر أكثر من 25 بحثاً علمياً محكماً في مجلات دولية مرموقة، تتناول مجالات فيزياء الحالة الصلبة وتطبيقات النانو تكنولوجي والهياكل الجزيئية، مع تركيز واضح على التطبيقات الطبية في مجال توصيل الأدوية المضادة للسرطان. وقد أشرف بنجاح على 5 طلاب دكتوراه و 9 طلاب ماجستير، وساهم في مناقشة العشرات من أطروحات الدراسات العليا.
شارك في العديد من المؤتمرات وورش العمل الدولية داخل العراق وخارجه، خاصة في مجالات تكنولوجيا النانو والمجاهر الإلكترونية والأشعة السينية. وقام بتدريس مجموعة واسعة من المواد المتقدمة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، بما في ذلك ميكانيك الكم، فيزياء الحالة الصلبة، الليزر والكهرومغناطيسية.
يتبنى الدكتور الأسدي في منصبه الحالي رؤية تركز على تحفيز الإبداع البحثي، وربط المشاريع العلمية باحتياجات التنمية المحلية، وبناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات البحثية الرائدة، سعياً لوضع الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في مصاف المؤسسات العلمية المبتكرة ذات الأثر المجتمعي الملموس.
يسعدني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني للجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، هذا الصرح العلمي الذي يسعى إلى تقديم تعليم متميز وإعداد جيل قادر على مواكبة التطورات العلمية وخدمة المجتمع.
إن العمل الإداري في الجامعة يمثل أحد الركائز الأساسية لدعم العملية التعليمية، حيث نسعى إلى تنظيم وتطوير الأداء الإداري بما ينسجم مع رؤية الجامعة وأهدافها في تحقيق التميز الأكاديمي والمؤسسي.
كما نحرص على تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف تشكيلات الجامعة، والعمل بروح الفريق الواحد لتوفير بيئة جامعية منظمة ومحفزة تسهم في دعم الطلبة والكوادر التدريسية والإدارية.
ونسعى باستمرار إلى تطوير الخدمات الإدارية وتسهيل الإجراءات بما يخدم المسيرة التعليمية ويعزز من جودة الأداء داخل الجامعة.
وفي الختام، نتمنى لطلبتنا الأعزاء وكوادر الجامعة دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والعملية.
مع خالص التقدير،
مساعد رئيس الجامعة للشؤون الادارية